اوباما في البيت الأبيض
هل تتحقق الآمال؟
على اثر تسلمه المنصب الرئاسي الجديد و توليه الرئاسة في البيت الأبيض ألقى أمس السيناتور باراك حسين اوباما خطابا رسميا أمام الحشود الأمريكية يمكن اعتباره فريدا من نوعها بالرغم من أن مدته كانت ثماني عشر دقيقة فحسب..
اوباما شدد على ذكر نسبه العربي بالإفصاح علنا و ترديد حسين اوباما على مدى خطابه, و كأنه يعتز بانتمائه العربي و يحاول تذكير الذهان الأمريكية وغبرها من المعارضة انه لم و لن يتناسى الشلل العربي السياسي و القضايا العربية بصفة عامة و القضية الفلسطينية بصفة خاصة.و كأنه يصر على المصالحة العربية و الإسلامية مع العالم العربي و أكد أن العلاقات الأمريكية العربية ستأخذ منحى مغاير عما كانت عليه سابقا.
الرئيس اوباما و كما ألفناه من خلال حملاته الانتخابية ندد صراحة و جهرا انه سيحاول إصلاح الفساد الإداري الأمريكي و تغيير الصورة السوداء التي باتت عليها الولايات المتحدة الأمريكية في عيون العالم.
يأتي فيم بعد بالتنديد بوقف المحاكمة لمساجين غوانتانامو وانه ليس من العدل محاكمتهم محاكمة عسكرية.
كما أصر على مواصلة الدرب لمكافحة الإرهاب في العالم, لينتقل بذلك للقضية الفلسطينية و ضرورة تحقيق السلم على ارض غزة و وقف العدوان الفاحش.
و النظر في القضية العراقية و الباكستانية الأفغانية...
إن المتمعن في هذه التصريحات يلاحظ لسانية الخطاب و مدى سلميته و رغبة اوباما الملحة في فرض الأمن العالمي و تحسين العلاقات الأمريكية العالمية خاصة مع العالم العربي, على عكس ما ألفناه مع الخطابات الأمريكية المتعالية و العنيفة و المحرضة على فرض القوة و المركزية الأمريكية على العالم و الحرص على تقزيم الدول المنافسة كالصين, روسيا, إيران, الدول الأوروبية, و تحقير الدول الضعيفة سياسيا و اقتصاديا كالعربية...
غالبية الدول رحبت رئاسة اوباما و تفاءلت بخطاباته, لكن الأسئلة التي تتبادر للذهن العالمي ألا و هي, هل يقدر اوباما على تطبيق ما ندد به على ارض الواقع؟
هل سيلتزم بما أفصح به للملايين من الشعوب أم سيبقى ذكرى كباقي الخطابات الأمريكية المعهودة؟
و إلى أي مدى ستستجيب سياسته للتفاؤل العربي على وجه الخصوص؟
هل تتحقق الآمال؟
على اثر تسلمه المنصب الرئاسي الجديد و توليه الرئاسة في البيت الأبيض ألقى أمس السيناتور باراك حسين اوباما خطابا رسميا أمام الحشود الأمريكية يمكن اعتباره فريدا من نوعها بالرغم من أن مدته كانت ثماني عشر دقيقة فحسب..
اوباما شدد على ذكر نسبه العربي بالإفصاح علنا و ترديد حسين اوباما على مدى خطابه, و كأنه يعتز بانتمائه العربي و يحاول تذكير الذهان الأمريكية وغبرها من المعارضة انه لم و لن يتناسى الشلل العربي السياسي و القضايا العربية بصفة عامة و القضية الفلسطينية بصفة خاصة.و كأنه يصر على المصالحة العربية و الإسلامية مع العالم العربي و أكد أن العلاقات الأمريكية العربية ستأخذ منحى مغاير عما كانت عليه سابقا.
الرئيس اوباما و كما ألفناه من خلال حملاته الانتخابية ندد صراحة و جهرا انه سيحاول إصلاح الفساد الإداري الأمريكي و تغيير الصورة السوداء التي باتت عليها الولايات المتحدة الأمريكية في عيون العالم.
يأتي فيم بعد بالتنديد بوقف المحاكمة لمساجين غوانتانامو وانه ليس من العدل محاكمتهم محاكمة عسكرية.
كما أصر على مواصلة الدرب لمكافحة الإرهاب في العالم, لينتقل بذلك للقضية الفلسطينية و ضرورة تحقيق السلم على ارض غزة و وقف العدوان الفاحش.
و النظر في القضية العراقية و الباكستانية الأفغانية...
إن المتمعن في هذه التصريحات يلاحظ لسانية الخطاب و مدى سلميته و رغبة اوباما الملحة في فرض الأمن العالمي و تحسين العلاقات الأمريكية العالمية خاصة مع العالم العربي, على عكس ما ألفناه مع الخطابات الأمريكية المتعالية و العنيفة و المحرضة على فرض القوة و المركزية الأمريكية على العالم و الحرص على تقزيم الدول المنافسة كالصين, روسيا, إيران, الدول الأوروبية, و تحقير الدول الضعيفة سياسيا و اقتصاديا كالعربية...
غالبية الدول رحبت رئاسة اوباما و تفاءلت بخطاباته, لكن الأسئلة التي تتبادر للذهن العالمي ألا و هي, هل يقدر اوباما على تطبيق ما ندد به على ارض الواقع؟
هل سيلتزم بما أفصح به للملايين من الشعوب أم سيبقى ذكرى كباقي الخطابات الأمريكية المعهودة؟
و إلى أي مدى ستستجيب سياسته للتفاؤل العربي على وجه الخصوص؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق