
نجح اوباما بعد كل ذلك الجهد الذي بذله خلال الحملات الانتخابية إمام منافسه ماكين في اقتلاع كرسي الرئاسة في البيت الأبيض و أذهل الجميع بنجاحه و خاصة منهم المعارضين له و المحللين السياسيين الغرب و العرب منهم.
هذا الرئيس الإفريقي من اصل كيني و البالغ من العمر 47 سنة دخل التاريخ بعزيمته و رغبته الملحة في مواصلة التسابق نحو البيت الأبيض رغم العراقيل و الانتقادات و محدودية التجربة السياسية له.
فأفكاره البناءة المتفائلة و نظرتة للأوضاع العسكرية في كل من الشرق الأوسط و الاقصي و السودان و لباكستان...
إن الحلول المقترحة و التي وعد بتطبيقها علي ارض الواقع جعلته يكتسب كل تلك الشعبية الأمريكية, الغربية و خاصة العربية.
فمن الذي يدعم اوباما
الأقلية العرقية و الجمهوريين و الذين حقروا من شانه واستبعدوا أن يكون الرئيس أو سيد البيت البيض من اصل أفريقي.
إلا أن حنكته في التعامل و الحوار جعلت كل من روسيا و إيران متفائلا لانتخابه إذ انه لم يقطع الصلة معهم بل ندد خلال حملاته بمواصلة الحوار بكل شفافية و العمل على إيجاد حل يرضي كل الأطراف دون اللجوء إلى القوة السياسية المسلحة , بل إتباع منهج السياسة الفكرية المعاصرة التي تعتمد قوة الفكر لا قوة السلاح.
على غرار ذلك تفائلت كل من سوريا, فلسطين, العراق, و حتى لبنان خاصة بعد زياراته المكتفة في أخر فترة من الانتخابات.
هذا لا ينفي حقيقة المواجهة التي تنتظر اوباما مواجهة الوضع في أمريكا الوضع في العراق الصراعات الخارجية و السياسية مع بعض الدول و خاصة الصورة الأمريكية السيئة التي رسخها بوش في عيون العالم...
على غرار الأزمة الاقتصادية الآنية انخفاض نسبة الدولار ارتفاع معدل البطالة نقص في الفتوة مي المجتمع الضمان الاجتماعي الذي لا يتمتع به كل الأمريكيين...
فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل يستطيع اوباما حل كل المشاكل التي تعيشها أمريكا داخليا و خارجيا.
شهيدة الساحلي(4صحافة الكترونية1)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق